أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

167

مجموع السيد حميدان

ما روي عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لقلة الثقات وطول الزمان ، وها أنا أسمع في حياتي « 1 » من الروايات الكاذبة علي ما لم أقل ولم أفعل ، فربما يسمع « 2 » بذلك أولياء اللّه فيصدقون به والعهد قريب ؛ فكيف برسول اللّه وله مدة طويلة من الزمان ) . وروي عن الإمام أبي الفتح بن الحسين الديلمي - عليه السّلام - أنه قال : ( أما فروع الشريعة فإن وقع بين الأئمة - عليهم السّلام - في ذلك « 3 » اختلاف فليس ذلك مما ينقص من علمهم وفضلهم ؛ لأن الاجتهاد في الدين واجب ، والاحتياط لازم ، والرجوع إلى الكتاب والسنة مما تعم به البلوى ، ولكل في عصره نظر واستدلال وبحث وكشف ، وقد ينكشف للمتأخر ما لم ينكشف للمتقدم ، لا بأن المتقدم قصر عما بان للمتأخر إلى قوله : وليس من الدين تخطئة واحد منهم ، والحكم عليه بأنه خالف الشريعة والأئمة ) . وحكى الإمام المنصور باللّه - عليه السّلام - في الشافي عن محمد بن الداي « 4 » - عليه السّلام - أنه لما وصل الديلم وبين الشيعة القاسمية والشيعة الناصرية الاختلاف في الفروع ، وكل منهم يضلل من خالف إمامه جمع كلمتهم وبين لهم أن مذهب الإمامين - عليهما السلام - واحد . [ ذكر جملة من معارضات المعتزلة لأدلة العترة ] وأما الفصل السابع وهو في ذكر جملة من معارضات المعتزلة لأدلة العترة فذكرها مفصلة يكثر عن الاختصار ؛ فأما على وجه الإجمال فهي خمس : [ ذكر معارضة المعتزلة لما تستدل به العترة من الآيات في مسألة الإمامة والجواب عن ذلك ]

--> ( 1 ) - في ( ب ) : زماني . ( 2 ) - نخ ( ج ) : سمع . ( 3 ) - في ( ب ) : اختلاف في ذلك . ( 4 ) - يترجم . .